باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
سوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريينسوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريينسوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريين
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض سوريا
    • المجتمع السوري
    • المطبخ السوري
    • ثقافة وتراث
    • رياضة
    • سياحة
  • صناع المستقبل
    • رواد
    • مؤسسات
    • مبادرات
  • مقابلات
  • مناسبات واحداث
  • أنظمة وقوانين
    • مراسيم رئاسية
    • تشريعات وقوانين
    • تعاميم وبلاغات
    • قرارات وزارية
Reading: عبد المنعم علي عيسى: أزمتنا في “ربيعها” الحادي عشر!
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
سوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريينسوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريين
Font ResizerAa
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض سوريا
    • المجتمع السوري
    • المطبخ السوري
    • ثقافة وتراث
    • رياضة
    • سياحة
  • صناع المستقبل
    • رواد
    • مؤسسات
    • مبادرات
  • مقابلات
  • مناسبات واحداث
  • أنظمة وقوانين
    • مراسيم رئاسية
    • تشريعات وقوانين
    • تعاميم وبلاغات
    • قرارات وزارية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لـ ( سوريا اليوم 24 ) | سوريا 2025
سوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريين > Blog > مقالات > عبد المنعم علي عيسى: أزمتنا في “ربيعها” الحادي عشر!
مقالات

عبد المنعم علي عيسى: أزمتنا في “ربيعها” الحادي عشر!

8 مارس 2022
22 Views
SHARE

الثلاثاء 8 آذار/مارس 2022

إذا ما كان للمتابع أن يذهب باتجاه وضع “إنفوغراف” راسم لمراحل تطور الأزمة السورية التي ستطوي منتصف هذا الشهر، أو في الثامن عشر منه وفقا لمتابعين آخرين، عامها الحادي عشر، فأول ما يمكن لحظه في ذلك الرسم هو سرعة مغادرتها لبعدها الداخلي، بل الإقليمي، بعد مرور سبعة أشهر على اندلاعها، حيث سيشير الفيتو الروسي الصيني يوم 2 تشرين أول 2011 ضد مشروع قرار غربي كان أشبه ما يكون بالقرار 1973 الذي صدر شهر آذار من هذا العام الأخير وقاد نحو استباحة ليبيا، إلى أن الجغرافيا السورية ذات خصوصية تنفرد بها عن نظيراتها اللواتي سبقنها باندلاع النار، والجغرافيا إياها تكاد تكون مفتاحية لأي تحولات يمكن أن تشهدها المنطقة، ولربما العالم، خصوصاً أن تلك المرحلة كانت تسجل تململاً روسياً، ونهوضاً صينياً، وكلا الفعلين كان أشبه بالنصال المتحفزة، والموجهة، إلى نظام عالمي أوحد انفردت الولايات المتحدة بالهيمنة عليه منذ حرب “تحرير الكويت” عام 1991، مع الإشارة إلى أن ذلك النظام كان قد تلقى صدمات وازنة في أفغانستان والعراق عامي 2001 و2003 على التوالي.

في العام 2014 الذي شهد صيفه صعوداً لـ”تنظيم الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق، والذي كان برضى أميركي تام، وهو ناجم عن تصور يقول إن قيام “دولة إسلامية” تمتد على أجزاء من سوريا والعراق سيكون خادماً للمصالح الأميركية في المنطقة، حتى إذا كان الحدث المصري في 3 تموز 2013 الذي سجل سقوطاً مدوياً لحكم “الإخوان المسلمين” في القاهرة، بات الهم الأميركي منصباً على محاربة تنظيم “داعش” الذي مضت واشنطن إليه بعد استصدار القرار 2170 للعام 2014، والحدث من حيث النتيجة كان قد قاد إلى ركوب حزب الـPYD لموجة ذلك القرار بعد أن تبصر فيه “رافعة” لمشروعه العابر للحدود السورية والعراقية على حد سواء، لكنه قاد أيضاً إلى تلاقيات روسية أميركية مهد لها اتفاق وزيري الخارجية حينها الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف في موسكو 7 أيار 2013، حتى إذا جاء خريف العام 2015 الذي شهد انعقاد الدورة الـ70 من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة كان التلاقي بين الرئيسين الأميركي والروسي ممهداً لتدخل عسكري روسي في سوريا بدأ في اليوم الأخير من شهر أيلول للعام الأخير.

قادت عملية “عاصفة السوخوي”، التي قال عنها لافروف إنها دفاعية عن موسكو، إلى تغييرات جذرية في خرائط السيطرة العسكرية، وبعد عام ونيف على بدئها كانت حلب تعود إلى حضن السيادة الوطنية، لتلحق بها صيف العام 2018 مناطق واسعة في الجنوب السوري بما فيها غوطة دمشق، ثم تاليا مناطق واسعة أيضاً في ريف حماة وإدلب، ما أدى إلى استعادة الكيان السوري لجزء كبير من توازنه الذي افتقده لوقت ليس بالقصير بفعل تكالب دول دولية وإقليمية راحت تعمل على تعميق “قلق التكوين” الذي عانى الكيان السوري منه، منذ نشوئه العام 1920، بفعل اقتطاع أجزاء واسعة في لبنان 1920 وشرق الأردن 1921 ثم في اللواء السليب 1939 وصولا إلى قيام الكيان الإسرائيلي في فلسطين التاريخية 1948 التي كانت تمثل على الدوام خاصرة جنوب بلاد الشام الجنوبية، كان اللعب على ذلك “القلق”، الذي يمكن تلمسه في السياسات السورية، ورقة يراها “اللاعبون” رابحة للمضي قدما في حدوث تحولات إقليمية من النوع الخادم لمصالحهم، خصوصاً أن الولايات المتحدة كانت قد راهنت، وفشلت، على إمكانية استخدام الجغرافيا العراقية كنقطة انطلاق لعموم التغيير في المنطقة التي تعاني اضطرابا ينوس بين عوامل التفجير الكامنة في دواخلها وبين مشاريع الخارج الذي ما انفك يستثمر في هذي الأخيرة لتمرير تلك المشاريع.

ساعد السياق العام السابق في نشوء مسارات راحت تختط لنفسها طرقاً، ومفارق، كل منها يعبر عن مجموعة من الأطراف الفاعلة على الأرض السورية، لنشهد انطلاق “مسار أستانا” العام 2017، ثم “سوتشي” العام 2018 الذي قاد إلى تأسيس “اللجنة الدستورية” المنوط بها إقرار دستور جديد للبلاد، وبمعنى أدق رسم صورة سوريا المستقبل لوقت طويل من الصعب الآن تحديد أجله، والمهم في ذلك كله أن موسكو كانت كما “قاطرة الجر” التي تشد باتجاه سير العربات قدماً إلى الأمام، لكن المؤكد هو أن تلك “القاطرة” كانت على الدوام بحاجة في كل المفترقات التي تمر بها إلى “الختم” الأميركي الذي كان ضرورياً لدوام استمرار عملها على النحو الذي تسير عليه، وما الاختناقات التي كان يشهدها المسير في بعض الأحيان إلا تعبير عن وجود حالات استثنائية لم يرد ذكرها في “النصوص” التي جرى التوافق عليها بين الروس والأميركيين.

يوم 24 شباط/فبراير المنصرم ستكون الأزمة السورية على موعد مع منعرج لربما كان على الدرجة نفسها من الأهمية قياساً بسابقيه، هذا إن لم يكن الأخير هو الأهم انطلاقا مما يمكن أن تحمله الحرب في أوكرانيا من مفاجآت، فالمؤكد هو أن هذي الأخيرة قد أدخلتنا في سرداب يصعب التنبؤ بطوله ولا بالزمن اللازم لقطعه، والمؤكد أيضاً أن الافتراقات الحاصلة ما بين الغرب وروسيا حتى الآن تحتاج إلى سنوات، أن لم يكن إلى عقود، لكي تنتفي مفاعيلها، وهذا كله سيكون ثقيل الوطأة على مسار أزمتنا التي لا يمكن حلها عبر قوة شد واحدة أياً تكن قدراتها، ومن الصعب في سوريا التوصل إلى حلول مستدامة دون موازنة قوة الشد الروسي بنظيرتها الأميركية.

نحن لا نقول هنا إن الأزمة السورية دخلت مرحلة “اللا حل”، لكن ما نريد قوله إن هذي الأخيرة، وحلولها، باتت مرتبطة إلى حد كبير بالمآلات، والنتائج، التي ستفضي إليها الحرب في أوكرانيا، والتي ستكون بالتأكيد أهم من المخرجات التي انتهت إليها الحرب العالمية الثانية، التي رسمت حدود، وهوامش، مناطق النفوذ في العالم على امتداد ما يقرب من العقود الخمسة.

المصدر: الوطن

  • عبد المنعم علي عيسى كاتب سوري

مقالات أخرى للكاتب

سوريا اليوم. أخبار سوريا. أخبار سوريا اليوم. سورية اليوم. أخبار سورية. أخبار سورية اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم سوريا. أخبار اليوم سورية.

You Might Also Like

نبراس إبراهيم: العدالة الانتقالية.. حجر الزاوية لبناء سوريا ما بعد التحرير
رامي الشاعر: كفى مماطلة يدفع ثمنها الشعب! تطبيق القرار 2254 وإجراء حوار سوري سوري فوراً هو الحل الوحيد والصبر بدأ ينفذ
إياد الجعفري: “شهبندر تجار سوريا”.. بين المِخيال الشعبي والواقع
محمود علوش: انفتاح أردوغان على الأكراد وانعكاساته على سوريا
أرنست خوري: كارثيّة “طوفان” سوري
TAGGED:PYDأستاناأمريكاأوكرانياإسرائيلإسلاميونإيرانالأزمة الأوكرانيةالأزمة السوريةالأكرادالإخوان المسلمونالإرهابالثورة السوريةالحرب السوريةالحل السياسيالدستورالرصد الإعلاميالصراع على سورياالصينالعراقاللجنة الدستوريةالمعارضةالمعارضة السوريةالنظامالنظام السوريباراك أوباماتركياجنيفحزب الاتحاد الديمقراطيداعشسوتشيسورياسوريا اليومسيرغي لافروفصحيفة الوطن السوريةعبد المنعم علي عيسىفلاديمير بوتنفيتو روسيفيتو صينيمؤتمر سوتشيمفاوضات
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article السيول والنيران تنال من النازحين في مخيمات الشمال السوري
Next Article الحكومة السورية تقرر المضي بـ”توطين” الخبز في دمشق خلال 15 يوماً

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
PinterestPin
WhatsAppFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
[mc4wp_form]
أخبار شعبية

قتلى وجرحى في تفجير حافلة عسكرية بدمشق وتنظيم “حراس الدين” يتبناه

msaad37222
msaad37222
4 أغسطس 2021
كواليس استقالة وزيرة التربية والتعليم في حكومة المعارضة
المليحي…تراث السويداء في طبخة
لقاحات ورولكس من الإمارات إلى دمشق
العداء الاقتصادي والازدواجية الغربية: متى ترفع العقوبات عن سوريا؟

قد يعجبك أيضاً

رشا عمران: ماذا يحدث في سوريا؟

7 أكتوبر 2024

عدنان علي: لا جديد عند حكومة النظام السوري الجديدة

26 سبتمبر 2024

غسان ياسين: هيئة تحرير الشام وكيانها المذهبي في إدلب

14 سبتمبر 2024

طارق الكردي: اجتماع غازي عنتاب.. هل يؤسس لطاولة حوار حقيقية؟

9 سبتمبر 2024
سوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريينسوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريين
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لـ ( سوريا اليوم 24 ) | سوريا 2025
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?

X