200 شركة من 14 دولة في دمشق.. “ثلاثية مشهداني” ترسم ملامح نهضة صناعية!

انطلقت مساء الخميس الفائت فعاليات “ثلاثية مشهداني الصناعية” التي تنظّمها مجموعة مشهداني الدولية للمعارض والمؤتمرات على أرض مدينة المعارض الجديدة بدمشق، بمشاركة أكثر من 200 شركة من نخبة الشركات والمؤسسات الصناعية في سوريا والعالم، ومن أكثر من 14 دولة، وتحت رعاية وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، وسط حضور يعكس تطلعات متجددة للصناعة السورية.
تم افتتاح المعرض بحضور مدير مؤسسة المعارض والأسواق الدولية محمد حمزة ممثّلاً عن وزير الاقتصاد والصناعة، ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها المهندس محمد أيمن المولوي، ونائب رئيس غرفة صناعة حلب حسين عيسى، إضافة إلى رجال الأعمال، المستثمرين المحليين والدوليين، وممثلي الجهات الاقتصادية السورية والدولية.
وتتضمن ثلاثية مشهداني الصناعية معرض الصناعات الكيميائية كيم ـ إكسبو بدورته الخامسة، الذي يستعرض أحدث المنتجات والخدمات في قطاعات الأدوية، المنظفات، التجميل، الطلاء، البتروكيماويات، كيماويات البناء وغيرها.
ومعرض المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج ـ روميكس، الذي يسلّط الضوء على المواد الخام ومكونات خطوط الإنتاج الحديثة التي تشكل أساس التطور الصناعي، إضافة إلى المعرض الدولي للصناعات البلاستيكية ـ سيريا بلاست بدورته السادسة، ويعرض أحدث التقنيات والابتكارات في مجال البلاستيك والمطاط والنايلون وغيرها.
جدير بالإشارة إلى أن أوقات الزيارة متاحة من الساعة 5 عصراً حتى 10 مساءً، وتتوفر خدمة مواصلات من منطقة البرامكة بدمشق، بجانب مبنى وزارة الزراعة، بمعدل حافلة كل نصف ساعة ذهاباً وإياباً.
اقرأ أيضاً: الدفاع السورية تشارك في معرض IDEF 2025 الدولي في إسطنبول
وفي مؤتمر صحفي على هامش افتتاح المعرض، أكد المهندس محمد أيمن المولوي رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، أن هذه الفعالية تشكل محطة محورية على مستوى النشاطين الاقتصادي والصناعي في سوريا والمنطقة، لافتاً إلى المشاركة الدولية الواسعة، التي ضمّت كلاً من الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، الصين، ليبيا، وبلغاريا، فضلاً عن الحضور اللافت للشركات السورية.
من جانبه، شدد حسين عيسى نائب رئيس غرفة صناعة حلب على أهمية هذه الفعالية في دعم الاقتصاد الوطني، مفيداً بأن المعرض يعدّ فرصة إستراتيجية لتعزيز التعاون بين الشركات المحلية والدولية، وتأسيس شراكات جديدة تسهم في تطوير القطاع الصناعي السّوري، وأضاف أن تنوّع القطاعات المشاركة، والتي تشمل الصناعات البلاستيكية والكيميائية والمواد الأولية، يفتح المجال أمام فرص تعاون واسعة بين المنتجين والمستثمرين.
أما خلف مشهداني، المدير العام لمجموعة مشهداني الدولية، فقد أكد أن هذه الثلاثية الصناعية تمثّل علامة فارقة في النشاط الاقتصادي لهذا العام، مشيراً إلى مؤشرات مشجعة تدل على تعافي الصناعة والتجارة، وانفتاح السوق السورية على محيطها الإقليمي والدولي، ودعا الصناعيين ورجال الأعمال والمهتمين إلى زيارة المعارض، والاطلاع على أحدث الابتكارات والمنتجات في القطاعات الثلاثة، وبناء جسور جديدة من التعاون تسهم في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية، مؤكداً أن هذه المعارض تحمل رسائل واضحة حول عودة سوريا كفاعل رئيسي في المشهد الصناعي والتجاري للمنطقة.
جدير بالذكر أن المعرض سيستمر حتى يوم غد 27 تموز، وتتخلّل أيام المعرض عدد من الندوات التخصصية، اللقاءات التعريفية، والكثير من الزوايا التفاعلية التي تتميز الثلاثية بتنوعها ما يلبي احتياجات القطاعات الثلاث، ويمنح الزائر فرصة للاطلاع على تجارب عملية، حلول متطورة، وتقنيات تجسّد الواقع المتجدد.
ويلاحظ الزائر لمعارض مشهداني دقة التنظيم، والاهتمام بمتابعة أحدث التطورات في صناعة المعارض، فضلًا عن توسيع نطاق المشاركة الرسمية والتجارية، وسط مشاهد تنبض بالأمل وتفتح آفاقاً واسعة للفرص الاستثمارية والشراكات الصناعية المحلية والعربية والدولية.
ومن المتوقع أن يشهد هذا الحدث إقبالاً كبيراً خلال أيامه الأربعة، حيث سيتوافد الزوار للاطلاع على أحدث التقنيات وآخر ما وصلت إليه صناعات البلاستيك والصناعات الكيميائية، إلى جانب مستلزمات الإنتاج من الشركات المشاركة.
اقرأ أيضاً: البيوت البلاستيكية.. ثروة مهملة في سوريا!









