باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
سوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريينسوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريينسوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريين
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض سوريا
    • المجتمع السوري
    • المطبخ السوري
    • ثقافة وتراث
    • رياضة
    • سياحة
  • صناع المستقبل
    • رواد
    • مؤسسات
    • مبادرات
  • مقابلات
  • مناسبات واحداث
  • أنظمة وقوانين
    • مراسيم رئاسية
    • تشريعات وقوانين
    • تعاميم وبلاغات
    • قرارات وزارية
Reading: مناطق الحكومة السورية الأكثر تضرراً من حظر تصدير القمح الروسي
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
سوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريينسوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريين
Font ResizerAa
  • سياسة
  • أعمال واستثمار
  • نبض سوريا
    • المجتمع السوري
    • المطبخ السوري
    • ثقافة وتراث
    • رياضة
    • سياحة
  • صناع المستقبل
    • رواد
    • مؤسسات
    • مبادرات
  • مقابلات
  • مناسبات واحداث
  • أنظمة وقوانين
    • مراسيم رئاسية
    • تشريعات وقوانين
    • تعاميم وبلاغات
    • قرارات وزارية
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لـ ( سوريا اليوم 24 ) | سوريا 2025
سوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريين > Blog > اقتصاد > مناطق الحكومة السورية الأكثر تضرراً من حظر تصدير القمح الروسي
اقتصاد

مناطق الحكومة السورية الأكثر تضرراً من حظر تصدير القمح الروسي

19 مارس 2022
22 Views
SHARE

السبت 19 آذار/مارس 2022

سوريا اليوم – دمشق

اعتمدت الحكومة السورية بدمشق خلال السنوات الأخيرة على القمح الروسي بشكل كبير، وباتت تستورد ما يقرب من المليون ونصف المليون طن سنوياً وخاصة بعد خروج الأراضي الزراعية الواقعة في منطقة الجزيرة السورية، التي يزرع فيها أكثر من 60% من قمح البلاد، عن سيطرتها لصالح “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، إضافة إلى أجزاء أخرى من محافظتي إدلب وحلب التي تسيطر عليها قوات المعارضة.

وقال تقرير اقتصادي لصحيفة “العربي الجديد” إن إعلان روسيا وقف تصدير القمح حتى نهاية يونيو/ حزيران المقبل سيضع حكومة النظام السوري في مأزق حقيقي، إذ كانت تستورد سنوياً نحو نصف حاجتها من روسيا وشبه جزيرة القرم، تضاف إلى ذلك العقوبات الأميركية وأزمة الجفاف التي شهدتها البلاد خلال الموسم الفائت وتبعات فيروس كورونا الجديد.

ويقول وزير الاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة (التابعة للمعارضة في الشمال) عبد الحكيم المصري، لـ”العربي الجديد”، إن التأثير الأكبر لوقف تصدير القمح الروسي سينعكس على السكان في مناطق سيطرة النظام السوري بسبب الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها النظام في الأساس، وشح السيولة المالية التي لن تمكّنه من إيجاد بدائل أخرى، وتموضع معظم مصادر زراعة القمح السوري خارج سيطرته، ووقوعها تحت سيطرة القوات الكردية شمال شرقي البلاد.

ويوضح أن هذا القرار قد يحدث أزمة مجاعة في تلك المناطق التي يقطنها العدد الأكبر من السوريين بسبب نقص دقيق القمح المستخدم في صناعة الخبز، لكن تأثيره سيكون أقل في مناطق سيطرة المعارضة والقوات الكردية شمالي وشمال شرقي البلاد، بحسب رأيه، لأن هذه المناطق تعتمد بشكل كبير على ما تنتجه الأراضي الخاضعة لسيطرتها والمساعدات الإنسانية والمنح المقدّمة من المنظمات الإنسانية التي تحوي في الغالب مخصصات من الدقيق.

بدوره، توقّع الباحث في مركز جسور للدراسات خالد التركاوي، في حديث مع “العربي الجديد”، أن تشهد أسعار القمح في الشمال السوري ارتفاعاً بسبب هذا القرار، وخاصة في مناطق سيطرة القوات الكردية التي قد تصدّر الفائض عن حاجتها للنظام، لكنه أشار إلى أن روسيا قد تستثني النظام من هذا الحظر بسبب قربه من موسكو وعدم وجود مانع من تصديره إليه.

وأكّد أن النظام السوري يستورد القمح عادة عبر التجار من رومانيا وبلغاريا أيضاً، وهذا لن يشكل عائقاً كبيراً في إيجاد المادة، لكن المشكلة الأكبر تتمثّل بتأمين السيولة المالية، التي قد تؤثر حتى على المنظمات الإنسانية العاملة في سوريا، إن لم تكن قد وضعت في حسبانها ارتفاع أسعار القمح والدقيق في الأسواق العالمية.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، قال المدير العام للمؤسسة السورية للحبوب (حكومية) عبد اللطيف الأمين، في تصريح لوكالة “سانا” الرسمية، إن العمل مستمر في كل مفاصل المؤسسة، وخاصة المطاحن والصوامع، لضمان تأمين مادة القمح والطحين من دون انقطاع، مشيراً إلى وجود مخزون كاف من مادة القمح يكفي الاحتياجات الطحينية لغاية الشهر السابع، حيث لا تزال عملية توريد الأقماح مستمرة عبر تنفيذ العقد مع الجانب الروسي المتضمن استيراد مليون طن تم تنفيذ أكثر من 600 ألف طن منها.

وأعلن وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في الحكومة السورية بدمشق محمد سامر الخليل عن انخفاض في حجم القمح المزروع من مليونين إلى 400 ألف طن سنوياً، الأمر الذي يضطرهم إلى شراء ما يقارب مليوناً ونصف مليون طن من القمح لتغطية حاجة السوق المحلية، لافتاً إلى أن حكومته تستورد شهرياً، بالعملة الصعبة، أكثر من 180 ألف طن من القمح.

وأطلق الرئيس السوري على العام 2021 اسم عام القمح، في إشارة إلى دعم هذه الزراعة والعودة بسوريا إلى سابق عهدها، حيث كانت تنتج أربعة ملايين طن من القمح في العام، وكان بإمكانها تصدير 1.5 مليون طن، لكن الجفاف أثّر على الإنتاج الزراعي وتأثّرت منطقة الجزيرة السورية حيث لم يزد إنتاجها عن 850 ألف طن، وما فاقم المشكلة إحجام كثير من التجار عن الاستمرار في استيراد القمح الروسي الذي يبلغ سعر الطن الواحد منه 200 دولار بينما لا يتجاوز سعره محلياً 180.

وفي عام 2021، قدّر مسؤولون وخبراء في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) أن هناك حاجة في سوريا إلى 1.5 مليون طن على الأقل من واردات القمح، مؤكدين أن استهداف النظام شراء 1.2 مليون طن يبدو حالياً غير واقعي إلى حد كبير.

سوريا اليوم. أخبار سوريا. أخبار سوريا اليوم. سورية اليوم. أخبار سورية. أخبار سورية اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم سوريا. أخبار اليوم سورية.

You Might Also Like

مصفاة بانياس تعود للعمل بعد توقف دام 4 أشهر
وزن ربطة الخبز: استراتيجية للحفاظ على المخزون أم خسائر اقتصادية؟
دولارات مزوّرة تغزو العاصمة دمشق وتربك التجار والصرافين
رويترز: المصرف المركزي السوري يحتفظ بـ26 طناً من الذهب
المواطن السوري يرزح تحت الضرائب دون الحصول على الخدمات!
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article “خيبة أمل” أمريكية من زيارة الأسد إلى الإمارات
Next Article كاريكاتير: ضحايا الاحتلال

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
PinterestPin
WhatsAppFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
[mc4wp_form]
أخبار شعبية
أنواع الشركات القابلة للتأسيس في سوريا.. دليل شامل للمستثمرين ورجال الأعمال
أعمال واستثمار

أنواع الشركات القابلة للتأسيس في سوريا.. دليل شامل للمستثمرين ورجال الأعمال

Baidaa Ka
Baidaa Ka
8 أبريل 2025
التحقق من هوية المؤمّن صحياً عبر بصمته الإلكترونية في سوريا قريباً
حواحز عسكرية وتشديد أمني على أطراف دمشق خوفاً من مفخخات مع اقتراب الانتخابات الرئاسية
ما الفرق بين شروط واشنطن لـ”التطبيع” مع دمشق ورفع العقوبات؟
هجوم على حاجز لـ “الفرقة الرابعة” وجرحى بحوادث منفصلة في درعا

قد يعجبك أيضاً

شركة حوالات تغلق فرعها في دمشق بعد تهديدات إسرائيلية

14 نوفمبر 2024

حكومة دمشق ترفع سعر المازوت المدعوم بنسبة 150 بالمئة

31 أكتوبر 2024

اقتصاد الظل يبتلع الاقتصاد الرسمي في سوريا

23 أكتوبر 2024

توقف معملي السكر والخميرة في حمص عن العمل

20 أكتوبر 2024
سوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريينسوريا اليوم 24 - سوريا لكل السوريين
Follow US
© جميع الحقوق محفوظة لـ ( سوريا اليوم 24 ) | سوريا 2025
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?

X