وزارة التربية تعتمد خطاباً وطنياً جامعاً وتفرض عقوبات صارمة على التمييز

أصدر وزير التربية والتعليم محمد تركو القرار رقم 276/ 943، وبناءً على أحكام المرسوم رقم /13/ لعام 2026م، وعلى أحكام القانون رقم /31/ لعام 2024م، وعلى مقتضيات المصلحة الوطنية العليا، واستناداً إلى دور المؤسسة التربوية والتعليمية في ترسيخ قيم المواطنة، وصون السلم الأهلي وتعزيز الانتماء الوطني. جاء في القرار:
المادة /1/: تعتمد وزارة التربية والتعليم، في جميع مؤسساتها ومدارسها التربوية العامة والخاصة، خطاباً وطنياً جامعاً يقوم على احترام التنوع الثقافي والاجتماعي، وترسيخ قيم المواطنة المتساوية، وتعزيز روح المحبة والتألف بين أبناء الوطن جميعهم، دون أي تمييز أو إقصاء.
المادة /2/: يحظر في جميع المدارس العامة والخاصة، والمعاهد والجهات التابعة للوزارة، تداول أي خطاب أو سلوك أو ممارسة تقوم على أساس عرقي أو طائفي أو مذهبي أو فئوي، أو تتضمن تحريضاً أو إساءة أو تمييزاً من أي نوع كان، سواء صدر ذلك عن إدارتين أو معلمين أو طلاب أو أي جهة أخرى.
المادة /3/: يعد كل إخلال بأحكام هذا القرار مخالفة جسيمة للمسلك الوظيفي والتربوي، ويعرض مرتكبها للمساءلة المسلكية، وتتخذ بحقه أشد العقوبات المسلكية المنصوص عليها في القوانين والأنظمة النافذة، وذلك دون الإخلال بحق الوزارة في إحالة المخالف إلى القضاء الجزائي المختص عند الاقتضاء.
المادة /4/: تكلف مديريات التربية والتعليم في المحافظات، وإدارات المدارس العامة والخاصة بمتابعة تنفيذ هذا القرار متابعة دقيقة وإعلامناً بأي مخالفة، واتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بضمان الالتزام التام بمضمونه، وترسيخ بيئة تربوية آمنة تشكل المدارس فيها مساحة انتماء وطني، ومنبر تربية على المحبة والاحترام المتبادل.
اقرأ أيضاً: عامٌ بعد الأسد: المشهدية السورية من «سأخون وطني» إلى امتحان الوطن!









