رواد

قتيبة أحمد البدوي: من حوت الاقتصاد إلى منصب وزير المنافذ والجمارك

بقلم هلا يوسف

يحمل ألقاباً عديدة منها “حوت الاقتصاد”، واستلم عدة مناصب قبل سقوط النظام وبعده. حتى أثيرت العديد من الشائعات حوله بسبب هذه المناصب. ماذا تعرف عن قتيبة أحمد البدوي؟

ولد قتيبة أحمد البدوي في مدينة بنش في إدلب التي كانت مركز ثقل المعارضة السورية قبل سقوط النظام. ولقب “بالمغيرة بنش” خلال عمله مع هيئة تحرير الشام التي كانت تتحكم في زمام الأمور بالمنطقة. وكان للبدوي دور كبير في القطاع الاقتصادي.

برز اسم قتيبة البدوي في هيئة تحرير الشام مع أول منصب استلمه وهو أمير قاطع إدلب. وبعدها تتالت المناصب ليتسلم إدارة معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، الذي كانت عن طريقه تدخل كافة احتياجات المنطقة من مساعدات ومستلزمات يومية قبل سقوط النظام. ومع المنصب السابق أدار قتيبة البدوي كافة المعابر التي كانت في مناطق المعارضة السورية، لذلك عرف عنه بأنه “حوت الاقتصاد” في إدلب.

قتيبة البدوي بعد سقوط النظام

مع سقوط النظام عاد اسم البدوي ليسطع في المناصب بالتزامن مع تسلم هيئة تحرير الشام رئاسة سوريا. حيث صدر قرار بتعيينه بمنصب رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في نهاية كانون الأول من عام 2024 من قبل رئيس الحكومة السورية المؤقتة محمد البشير.

أثار صعوده السريع إلى هذا المنصب الشائعات حول وجود روابط عائلية تجمع البدوي بالرئيس السوري أحمد الشرع. حيث كان يُعتقد أن البدوي صهر الرئيس الشرع “أخ لطيفة الدروبي زوجة الرئيس”، ليتبين لاحقاً عدم صحة هذه الشائعات.

يتسلم الآن قتيبة البدوي إدارة الهيئة العامة للمنافذ والجمارك التي تم استحداثها بتاريخ 23 تشرين الثاني عبر مرسوم رئاسي. وجاء في المرسوم اعتبار المسؤول عن هذا المنصب بمرتبة وزير، مع تمتع الهيئة بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وارتباطها مباشرة برئاسة الجمهورية على أن يكون مقرها في دمشق.

اقرأ أيضاً: من هو أبو مريم الأسترالي المعروف بعرّاب سياسة الغفران لرجال أعمال النظام السابق؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى