سياسة

فلتان أمني في منطقتي غصن الزيتون ودرع الفرات.. تركيا تتهم قسد.. والأهالي يتساءلون أين الفصائل؟

الاثنين 1 شباط/فبراير 2021

لم تكد مدينة عفرين تلملم جراحها من انفجار سيارة مفخخة، حتى تبعه انفجاران الأول في مدينة أعزاز والثاني قرب مدينة الباب بريف حلب.

في مدينة أعزاز تنفجر سيارة مفخخة بالقرب من المركز الثقافي مخلفة قتلى ومصابين بينهم أطفال ونساء بحسب مراسل حلب اليوم.

وما إن مرت ساعة على انفجار أعزاز.. حتى انفجرت سيارة أخرى على حاجز قرية أم شكيف التابع للجيش الوطني السوري قرب بلدة بزاعة شرق حلب، انفجار أسفر عن مقتل 4 عناصر من فرقة الحمزة الذين أوقفوا أحد الانتحاريين بحسب إدارة التوجيه المعنوي التابعة للجيش الوطني السوري.

تفجيرات جاءت بعد أقل من 24 ساعة على انفجار سيارة في حي الصناعة بمدينة عفرين والذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم طفلين وإصابة آخرين.

وزارة الدفاع التركية وفي تعليقها على التفجيرات في مناطق تعتبر ضمن دائرة نفوذها.. أكدت بشكل واضح.. أن وحدات حماية الشعب التابعة لقسد هي المسؤولة عنها.

وبين منفذ التفجيرات المجهول والمسؤول عن منعها ..تنقسم ردة الفعل الغاضبة للمدنيين في المناطق المستهدفة.

ناشطون على فيس بوك تساءلوا عن دور الجيش الوطني المسؤول الأول عن ضبط أمن المنطقة في وقف النزيف ,نزيف بات عناصره جزءا منه فيما دعا آخرون الى ضرورة محاسبة القائمين على أمن المنطقة.

هكذا بدا المشهد في الشمال المحرر ,مشهد ملؤه الأشلاء 9 والضحايا ,فمتى سينتهي مسلسل التفجيرات ومن الجهة التي ستقوم بإيقافه وما المقابل.

المصدر: حلب اليوم

اقرأ أيضاً: سوق اعزاز بحلة جديدة بعد عام من الترميم

اقرأ أيضاً: ما انعكاسات اجتماع المعارضة السورية في غازي عنتاب على الشمال السوري؟

اقرأ أيضاً: بين الفك وإعادة التركيب: كيف وصل مشهد المعارضة السورية إلى الواقع الحالي؟ 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى