من هو رائد الصالح وزير الطوارئ السوري؟

برز اسم رائد الصالح في ظل ما يشهده الساحل السوري من موجه حرائق هائلة ومتسارعة سببت العديد من الأضرار للغطاء النباتي والبيئة. وبصفته وزير الطوارئ في الحكومة السورية الجديدة كان على رأس فرق الدفاع المدني في مكافحة الحرائق والحد من انتشارها.
رائد الصالح توّلد جسر الشغور في محافظة إدلب عام 1983، حاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة ماردين آرتوكلو Mardin Artuklu في تركيا عام 2023، إلى جانب شهادة سابقة في إدارة الأعمال من الأكاديمية العربية في الدانمارك عام 2017، وإداري في البحث والإنقاذ، وسياسي سوري يشغل منصب وزير الطوارئ والكوارث في حكومة أحمد الشرع منذ 29 آذار 2025. وفي عام 2017، اختارته مجلة تايم ضمن قائمة أكثر 100 شخصية تأثيراً في العالم.
اقرأ أيضاً: تحقيقات أحداث الساحل السوري: بين التأجيل وآمال تحقيق العدالة
لمع اسم رائد الصالح على الصعيدين المحلي والدولي عبر عمله في المجال الإنساني، حيث شغل منصب مدير منظمة الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” منذ تأسيسها عام 2013 وحتى تعيينه وزيراً بعد استقالته منها. وكان قبلها يعمل في تجارة الأدوات الكهربائية، ثم انتقل للعمل في إدارة المخيمات على الحدود السورية التركية، وشارك في توزيع المساعدات وإسعاف الجرحى، حيث بدأ أول تدريب للمتطوعين في إسطنبول، بعدها أشرف على تأسيس المؤتمر التأسيسي للمنظمة في تشرين الأول 2014، وبعدها تم توحيد جهود فرق الإنقاذ في سوريا تحت مظلة مؤسسة واحدة. وتحت قيادته، توسعت المنظمة لتضم أكثر من 3000 متطوع.
كما مثّل منظمة الدفاع المدني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال عامي 2016 و2017، وشارك في مؤتمرات دولية حول سوريا في لندن وبروكسل والدوحة، وألقى كلمة أمام مجلس الأمن الدولي.
“الخوذ البيضاء” حصدت خلال فترة رئاسته لها أكثر من 30 جائزة دولية، كما رُشحت المنظمة لنيل جائزة نوبل للسلام ثلاث مرات متتالية في أعوام 2016 و2017 و2018.
اقرأ أيضاً: حرائق ريف اللاذقية..كارثة طبيعية تستدعي التفكير بالقادم
في أول كلمة له بعد استلامه لوزارة الطوارئ المستحدثة، أكد أن استحداثها يأتي استجابة لحاجة ملحة بعد سنوات من الأزمات المتراكمة، كما شدد على أن “الطريق ليس سهلاً، والتحديات كبيرة، لكن المستحيل لا وجود له عندما تكون المصلحة الوطنية هي العليا”. مؤكداً أن العمل سينطلق نحو تطوير منظومة متكاملة لإدارة المخاطر والكوارث، تشمل التنسيق مع الهيئات المحلية والدولية، وتفعيل آليات الإنذار المبكر والتدخل السريع.
ولازال الوزير إلى حد اللحظة مع فرق الدفاع المدني السوري في جبال اللاذقية يحاولون إخماد نيران الحرائق المشتعلة منذ ما يقارب الأسبوع، وتواجده الميداني لاقى استحساناً من مختلف شرائح الشعب السوري.
اقرأ أيضاً: سوريا تُنشئ غرفة عمليات مشتركة لإخماد نيران اللاذقية









