«حركة التجديد الوطني» تدين العدوان الإسرائيلي وتدعو إلى عودة الدولة والحوار الوطني

في بيان صدر يوم الأربعاء 16 تموز 2025، دانت حركة التجديد الوطني العدوان الإسرائيلي الأخير الذي طال الأراضي السورية، معتبرة أنّ هذا الاعتداء يندرج في سياق الانتهاكات المستمرة لـ«إسرائيل» ضد السيادة السورية وحق السوريين في الحياة والحرية.
لكنّ الحركة رأت أنّ هذا الاعتداء يختلف عن سابقاته لكونه يأتي في ظلّ محاولات بعض الأطراف السورية التقرّب من العدو والارتهان له، معتبرة أنّ استقواء البعض بـ«إسرائيل» للخروج من أزماتهم الداخلية يمثّل خطيئة وطنية وأخلاقية تزيد من خطورة العدوان وآثاره.
وأعادت الحركة في بيانها التذكير بأنها دعت مراراً، خلال الأشهر الماضية، إلى «إنهاء حالة الفتنة التي تعصف بمحافظة السويداء»، وأكدت على ضرورة عودة سلطة الدولة وسيادة القانون إلى هذه المحافظة التي تضم «أهلنا من بني معروف»، في إشارة إلى الطائفة الدرزية التي تشكّل الغالبية السكانية في السويداء.
وأضاف البيان أنّ «الميليشيات الخارجة عن القانون» هي المسؤولة عن تفاقم الأوضاع، مؤكداً أن هذه الميليشيات «تسببت باستشهاد مدنيين وعناصر من الأمن»، داعياً إلى حماية السكان وإفساح المجال أمام عودة مؤسسات الدولة إلى المحافظة بعد سنوات من الفوضى الأمنية.
كما شددت حركة التجديد الوطني على أنّ «دماء الشهداء في السويداء، ودماء الشهداء الذين يسقطون في دمشق وغيرها من المدن السورية بفعل الاعتداءات الإسرائيلية، تضع على السوريين جميعاً مسؤولية إعادة بناء وطنهم، على أسس من السيادة والحرية والمساواة».
وفي رسالة واضحة ضد خطاب الكراهية والانقسام، طالبت الحركة بسنّ قانون جديد «يجرّم التحريض على الكراهية وترويجها وممارستها من أي جهة كانت»، داعية جميع السوريين، بكل أطيافهم ومكوناتهم، إلى التحلي بـ«أقصى درجات الوعي والمسؤولية»، ومعتبرة أن «الحوار الوطني الشامل» هو ضرورة لا غنى عنها في هذه المرحلة.
واختتمت الحركة بيانها بالتشديد على أنّ «السلاح السوري يجب أن يبقى موجهاً فقط إلى من يعتدي على الوطن»، معبّرة عن ثقتها بوعي السوريين وانتمائهم الوطني، وقدرتهم على تجاوز الانقسامات الداخلية لصالح هوية وطنية موحدة، تجعل من التنوع الديني والقومي والثقافي عنصر غنى وقوة، لا ضعف وفرقة.
وختم البيان بالدعاء لسورية وشعبها: «حفظ الله سورية، وحمى شعبها الأبي من كل فتنة داخلية أو عدوان خارجي. عاشت سورية، وعاش شعبنا العظيم».
اقرأ أيضاً: بعد حرائق غابات اللاذقية.. ما هي خطة وزارة الزراعة لتعويض الغطاء النباتي؟
اقرأ أيضاً: وزارة المالية تعدل ضريبة البيوع العقارية









