بعد حرائق غابات اللاذقية.. ما هي خطة وزارة الزراعة لتعويض الغطاء النباتي؟

على مدار 12 يوماً من اشتعال حرائق ضخمة في غابات اللاذقية في الساحل السوري، تضرر 15 ألف هكتار من المساحات الحراجية والزراعية، بحسب تقرير صادر عن وزارة الطوارئ والكوارث في الحكومة السورية.
وحول خطة وزارة الزراعة لتعويض الغطاء النباتي المتضرر من الحرائق، قال مدير مديرية الحراج في وزارة الزراعة مجد سليمان في لقاء إعلامي: “يعود الغطاء النباتي بشكل سريع نسبياً إلى وضعه الأولي قبل الحريق دون تدخل بشري في جميع الحالات تقريباً، ولكن تتوقف عودة الغطاء النباتي على شدة وتكرار الحريق في نفس المنطقة أو المجموعة الحراجية”.
وأضاف: “يجب أن تطبق الحماية الكاملة على المواقع التي تعرضت لحرائق متوسطة الشدة، إذ تعود التغطية النباتية بشكل تدريجي بإنبات البذور أو الخلفات أو انطلاقاً من الأعضاء الحية تحت التربة (بصيلات – ريزومات)”.
ولفت سليمان إلى أنه يجب أن تطبق الحماية على المواقع التي تعرضت لحريق عالي الشدة مع التدخل بنثر البذور للأنواع السائدة في الموقع، على أن يراعى أن تكون هذه البذور قد تم جمعها من المناطق القريبة أو المحاذية لموقع الحريق قبل حدوث الحريق.
اقرأ أيضاً: حرائق ريف اللاذقية..كارثة طبيعية تستدعي التفكير بالقادم
خطة تحريج خلال عام
وكشف سليمان أن خطة التحريج الاصطناعي المقترحة للموسم القادم 2025-2026 تستهدف مساحة ألف هكتار، فيما تستهدف خطة إنتاج الغراس الحراجية المقترحة إنتاج مليون و400 ألف غرسة حراجية.
وبيّن كذلك أن الوزارة وضعت خطة تعامل مع المواقع الحراجية على المدى الطويل بحماية المواقع الحراجية وإعطائها فرصة للتجدد الطبيعي، وخطة على المدى القصير بالتدخل بعمليات نثر البذور الحراجية وزراعة الغراس الحراجية ضمن خطط التحريج الاصطناعي لديها.
جدير بالذكر أن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح ومحافظ اللاذقية محمد عثمان، كانا قد أعلنا في 15 تموز الجاري، السيطرة الكاملة على الحرائق التي اندلعت في ريف اللاذقية، ووجها الشكر للجهات السورية والدول الشقيقة والصديقة التي قدّمت الدعم والمساندة في مواجهة الكارثة.
وأكد الصالح وعثمان الانتقال إلى مرحلة التعافي والتركيز على إعادة تأهيل المناطق المتضررة ضمن حملة “بأيدينا نحييها” لإعادة الحياة إلى طبيعتها بأسرع وقت.
اقرأ أيضاً: حرائق الساحل السوري.. ما الحل الأجدى للغابات والأراضي المحروقة؟!









