أعمال واستثمار

«بائعو الأوهام» الماليّة ينهبون ودائع السوريين.. والمركزي يحذر!

أصدر المكتب الإعلامي في مصرف سوريا المركزي بياناً توعوياً حذر فيه من عمليات احتيال مصرفي متزايدة تستهدف عملاء المصارف السورية، مؤكداً أن عدداً من المواطنين تعرّضوا فعلاً لخسارة جزء من ودائعهم نتيجة تعاملهم مع جهات مجهولة الهوية عبر الإنترنت أو بشكل مباشر.

وأشار المصرف إلى أنه رصد مؤخراً عدة أساليب احتيالية تم استخدامها في هذا الإطار، وأبرزها:

  • إعلانات مضلّلة على مواقع التواصل الاجتماعي تدّعي استقبال الأموال على حسابات شخصية وتحويلها نقداً أو بحوالات داخلية مقابل عمولة، لكن بمجرد استلام المبلغ يقوم المحتالون بحظر العميل دون تسليمه المال.
  • روابط إلكترونية مشبوهة ترسل للعملاء وتطلب منهم إدخال بياناتهم المصرفية، مثل رقم الحساب وكلمة السر، ما يُمكّن المحتالين من الدخول إلى الحساب وتنفيذ تحويلات غير مشروعة.
  • تسليم أوراق نقدية مزوّرة أو إشعارات تحويلات مزيفة، يتبيّن لاحقاً أنها مزوّرة أو لا أساس لها من الصحة.
  • خداع العملاء لقبول إيداع مبالغ بالليرة السورية مقابل تسليمهم دولارات نقداً بسعر صرف مغرٍ وغير منطقي مقارنة بالنشرات الرسمية، ثم يختفي الطرف المحتال فور استلامه النقود.

ودعا مصرف سوريا المركزي جميع المواطنين، ولا سيما عملاء القطاع المصرفي، إلى توخّي أعلى درجات الحذر وعدم الانجرار وراء هذه الإعلانات الوهمية أو العروض «المغرية»، محذراً م: الدخول إلى روابط إلكترونية مجهولة المصدر أو التعامل مع أشخاص غير معروفين أو جهات غير مرخّصة أو تحويل الأموال أو تسليمها دون ضمانات قانونية واضحة.

وأكد المصرف أن هذه الممارسات لا تقتصر على احتمال خسارة الأموال فحسب، بل قد تعرّض الشخص أيضاً للمساءلة القانونية، وخصوصاً إذا ثبت لاحقاً أن الطرف المستفيد متورط في شبهات غسل أموال أو تمويل إرهاب.

وناشد المصرف مجدداً جميع المتعاملين مع النظام المصرفي المحلي عدم الوثوق بأي جهة غير رسمية، والحرص على إجراء أي عملية مالية عبر القنوات المصرفية المرخّصة حصراً، والإبلاغ الفوري عن أي محاولة مشبوهة إلى الجهات المختصة.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد حالات الاحتيال المالي في سوريا خلال الأشهر الأخيرة، مدفوعة بتدهور الوضع الاقتصادي، وتراجع الثقة بالعمليات المصرفية الرسمية لدى بعض المواطنين، وانتشار أسواق سوداء غير خاضعة للرقابة، ووجود وسائط إلكترونية غير مؤمنة يتعامل بها المستخدمون دون وعي كافٍ بمخاطرها.

اقرأ أيضاً: «التعويم المدار» الذي أعلن عنه المركزي.. ما هو ولماذا الآن؟!

ماريلويد للشحن والخدمات اللوجيستية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى