المجتمع السوري

الجفاف يضرب محصول التين في حماة، ومطالبات بالتعويض

الجفاف يضرب محصول التين في محافظة حماة، وسبب تراجع كبير في جودة الثمار وطال حجمها، الأمر الذي انعكس سلباً على أسعارها في الأسواق وأدى لانخفاضه، وأدخل الفلاحين في دوامة خسائر مع بداية الموسم الذي كانوا يعوّلون عليه ويعلقون آمالهم لتحسين أوضاعهم المعيشية.

اليوم الإثنين 15 تموز أكد عدد كبير من المزارعين، أن مواصفات التين البعلي في منطقة مصياف تغيّرت هذا العام بشكل غير معتاد، حيث بدت الثمار صغيرة الحجم وناقصة النضج وذات طعم جاف مفتقدة لمذاقها الحلو، ما أدى إلى تراجع الطلب عليها وانخفاض سعر الكيلو الواحد من نحو 30 ألف ليرة إلى 10 آلاف فقط.

اقرأ أيضاً: وزير الزراعة من تركيا: الاستثمار الزراعي والشراكة مع دول الجوار لإحياء الإنتاج

في حين طالب المزارعون وزارة الزراعة بالتدخل الفوري وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بمحصولهم من بداية الموسم، أسوةً بالمزارعين المتضررين من الجفاف في محافظات أُخرى.

وفي تصريح لأحد الفلاحين، الفلاح محمود سلامة قال: ” إنّ حال التين هذا العام لا يشبه أي موسم سابق، موضحاً أن شحّ المياه خلال الفترة الماضية أضعف نمو الثمار رغم الاهتمام الكبير الذي أولاه لكرومه”.

اقرأ أيضاً: الجفاف يهدد الزراعة والأمن الغذائي.. كيف نواجه كوارث الطبيعة؟!

كما أوضح المزارع عمار الحسن في السياق نفسه، أن المتضررين لجأوا إلى بيع التين بعد تجفيفه لتقليل حجم الخسائر وتعويض ما تكبدوه نتيجة نقص نضج المحصول، مطالباً الوزارة بوضع حلول عاجلة ومتابعة أوضاعهم، مضيفاً أن الأسواق باتت ترفض شراء المحصول الأخضر بسبب تدهور جودته، ما دفعه إلى التفكير في استثماره “كمونة” للشتاء بدلاً من تسويقه.

وكان قد سبق لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “فاو” أن أكدت في تصريح لها أن سوريا تشهد هذا العام أسوأ موسم زراعي منذ ستة عقود، في ظل جفاف غير مسبوق يهدد الأمن الغذائي لأكثر من 16 مليون شخص في البلاد.

وأفادت “الفاو” أن قرابة 2.5 مليون هكتار من الأراضي المزروعة بالقمح تضررت نتيجة للظروف المناخية القاسية، التي وُصفت بأنها “الأسوأ منذ نحو 60 عاماً”، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

اقرأ أيضاً: الأمن الغذائي في سوريا.. هل الزراعة في مهب الريح؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى