سياسة

الأمم المتحدة في السويداء!

وصل وفد من الأمم المتحدة إلى مدينة السويداء، جنوبي سوريا، في زيارة تزامنت مع تصاعد التوترات الأمنية التي شهدتها المحافظة خلال الأيام الأخيرة والمستمرة حتى اللحظة، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين، وذلك وفق ما أفاد به «تلفزيون سوريا».

وفي بيان صدر مساء أمس، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش Antonio guterres، عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع في السويداء، داعياً إلى التهدئة الفورية، وحثّ جميع الأطراف على ضبط النفس، وضمان حماية المدنيين تحت جميع الظروف.

وطالب غوتيريش بإجراء تحقيق شفاف ومستقل في الأحداث الأخيرة، لمحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان أو استخدام مفرط للقوة، مؤكداً على ضرورة الامتثال الكامل للقانون الدولي الإنساني.

كما جدد الأمين العام دعوته إلى تطبيق الحل السياسي الشامل للأزمة السورية، استناداً إلى القرار الدولي 2254، الذي يشكّل الإطار المرجعي المتفق عليه دولياً لإنهاء الصراع السوري الممتد منذ عام 2011.

وفي سياق متصل، دان غوتيريش غارات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على الأراضي السورية، معتبراً إياها انتهاكاً لسيادة البلاد، ودعا إلى احترام وحدة وسلامة الأراضي السورية، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

هذا وتشهد محافظة السويداء تصعيداً خطيراً ووقوع ضحايا بين المدنيين وعناصر قوات وزارة الدفاع الجديدة، بدأ يوم الأحد 13 تموز بعد هجوم على تاجر من أهالي المحافظة على طريق دمشق‑السويداء، أدى إلى اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ومجموعات مسلحة في المحافظة في حي المقوس وريف المدينة.

وإثر ذلك تم إرسال قوات من الجيش والأمن لـ «فض الاشتباك» على حدّ قول الحكومة السورية، ليعلن وزير الدفاع السوري مُرھف أبو قصرة في وقت لاحق وقف إطلاق النار ليلة الثلاثاء 15 تموز، لكن خُرقت الهدنة والمعركة مستمرة حتى اللحظة.

اقرأ أيضاً: السويداء منذ سقوط النظام إلى دخول قوات الدولة: بين فوضى السلاح وصراع الولاءات

ماريلويد للشحن والخدمات اللوجيستية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى