سياسة

إجراءات جديدة تنظم عبور الطلاب السوريين من تركيا لزيارة ذويهم

أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا عن اعتماد آلية جديدة لتنظيم عبور الطلاب السوريين الدارسين في الجامعات التركية، بهدف تسهيل زيارتهم لذويهم داخل سوريا خلال فترات محددة من العام، وبما يراعي الأوضاع الإنسانية والروابط الأسرية.

ويأتي هذا الإجراء في إطار التنسيق المباشر بين الهيئة ومديرية الهجرة التركية، بهدف تلبية احتياجات آلاف الطلاب السوريين المقيمين في تركيا، واستناداً إلى صلاحيات إدارة الهجرة في منح إذن خروج وعودة للطلاب السوريين من الجنسية السورية، والمسجّلين في مؤسسات التعليم العالي التركية (جامعات، معاهد، كليات).

وبحسب البيان، حُددت فترات العبور المتاحة خلال المواسم التالية: إجازة منتصف العام (كانون الثاني – شباط) – العطلة الصيفية – الأعياد الدينية. وأوضحت الهيئة أن الاستفادة من التسهيلات الجديدة تتطلب استيفاء الشروط التالية:

  1. إثبات إقامة العائلة داخل سوريا بوثيقة رسمية صادرة عن الشؤون المدنية.
  2. مطابقة تاريخ الإذن مع إحدى العطل الدراسية الرسمية مثل إجازة منتصف العام أو العطلة الصيفية أو الأعياد.
  3. تقديم وثيقة قيد جامعي باسم الطالب للعام الأكاديمي الفعّال.
  4. عدم إمكانية تقديم الطلب عن الزوجة أو الأبناء للاستفادة من هذه التسهيلات.

والوثائق المطلوبة هي: استمارة طلب – وثيقة قيد جامعي – وثيقة شخصية تركية (كيملك أو إقامة) – صورة عن جواز السفر (إن وجد) – إثبات السكن لعائلة الطالب في سوريا – وثيقة مدنية (صادرة عن النفوس أو الكاتب بالعدل) – وثيقة زواج في حال كان الطالب متزوجاً.

ووفق تعليمات الهيئة، يُقدَّم الطلب بشكل فردي من خلال إرسال الوثائق إلى ولاية المحافظة التي يتبع لها المعبر البري المراد الخروج منه، أو إلى مديرية الهجرة في المحافظة التي يقيم فيها الطالب، سواء عبر اليد أو البريد. وسيتم الرد على الطلب بناءً على التاريخ المطلوب والمُدرج ضمن الوثائق.

وأكدت الهيئة ضرورة تقديم مستندات كاملة وصحيحة، مشيرة إلى أن عدم وجود أي مانع قانوني أو أمني يُعد شرطاً أساسياً للموافقة.

وأشارت إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار «الحرص على تسهيل تواصل السوريين في الخارج مع أسرهم، واستجابة للطلبات الإنسانية المتكررة من الطلبة السوريين المقيمين في تركيا»، مؤكدة استمرارها في «متابعة كافة الطلبات والعمل على تذليل العقبات بما يضمن كرامة السوريين ويسهّل عودتهم المؤقتة أو النهائية إلى وطنهم».

هذا وتُعد قضية عبور السوريين من تركيا إلى سوريا، وخصوصاً فئة الطلاب، من أبرز الملفات الإنسانية التي طالما شغلت الجاليات السورية في الخارج، لاسيما بعد تضييق إجراءات الدخول والخروج على الحدود خلال السنوات الأخيرة نتيجة للظروف الأمنية والإدارية والسياسية.

اقرأ أيضاً: هل سيفقد طلاب الشهادة الإعدادية والثانوية في شمال شرق سوريا عامهم الدراسي؟

ماريلويد للشحن والخدمات اللوجيستية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى