“أنس خطاب” وزير الداخلية السوري.. من هو؟

أنس خطاب توّلد بلدة جيرود، القلمون، محافظة ريف دمشق، سنة 1987، قائد عسكري سابق، ورجل أمن وسياسي سوري. يشغل الآن منصب وزير الداخلية في حكومة الرئيس أحمد الشرع منذ تاريخ 29 آذار 2025، بعد أن ترأس جهاز الاستخبارات العامة من تاريخ 26 كانون الأول 2024 إلى 3 أيار 2025، ليخلفه “حسين السلامة”.
وشغل أنس خطاب في وقت سابق منصب نائب قائد “هيئة تحرير الشام” تحت قيادة “أحمد الشرع”، وتولى منصب رئاسة جهاز الأمن العام التابع للهيئة.
التَحَقَ بالثورة منذ بدايتها في العام 2011 وعمل بالمجال الإداري في صفوف الثورة حتى العام 2016.
اقرأ أيضاً: من هو رائد الصالح وزير الطوارئ السوري؟
درس الهندسة المعمارية في جامعة دمشق ثم غادر إلى العراق في العام 2008. وتشير بعض التقارير إلى أنه قد أكمل دراسة الهندسة المعمارية في جامعة إدلب أثناء فترة الحرب.
اشتهر “خطاب” بقدراته الإدارية والأمنية، وكان له دور بارز وحاسم في فرض سيطرة الهيئة على منطقة إدلب، وساهم في تفكيك معظم التهديدات الداخلية التي كانت مُحدقة بالهيئة في تلك الفترة.
اقرأ أيضاً: من هو أسعد الشيباني أول وزير خارجية في الحكومة الجديدة؟
عُيّن كعضو في مجلس الشورى التابع للهيئة، وبصفته رئيساً لجهاز الأمن العام، وأشرف أنس خطاب على القضاء على الفصائل المتطرفة مثل “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام” أو ما يعرف (داعش) في إدلب، عبر استخدامه أساليب متطورة من الاختراقات واتباعه تكتيكات الاستجابة السريعة. كما أشرف “خطاب” على عمليات حفظ الاستقرار في المناطق التي سيطرت عليها الهيئة.
وأثناء توليه رئاسة جهاز استخبارات “هيئة تحرير الشام” عمل على العديد من المهام أبرزها: جمع المعلومات، تعزيز الأمن، بناء شبكات استخبارات فاعلة. على إثر ذلك ووفق توجيهات “خطاب” استطاع جهاز الأمن العام في العام 2019 من القضاء على “التنظيمات الجهادية” على حد وصف الهيئة.
اقرأ أيضاً: الحكومة السورية الجديدة: من هم الوزراء وما هي خلفياتهم الكاملة؟
يتحدث أنس خطاب عدة لغات، مشهور بحبه للعمل في الظل (خلف الكواليس)، على الرغم من مكانته البارزة وإنجازاته في ضبط الأمن وتحييد التهديدات إلاّ أنه لم تنتشر له أي صورة بشكل علني إلاّ عند تعيينه في 26 كانون الأول 2024.









